فوائد البنجر

البنجر البنجر (بالإنجليزية: Beetroot) هو نوع من الخضروات الجذرية، واسمهُ العلمي (بالإنجليزية: Beta vulgaris)، وهناك عدّة أنواع من البنجرِ، والتي يُمكن تمييزها من ألوانه المختلفة، كالبنجر الأحمر، والأصفر، والأرجواني، والأبيض، كما يتميز باحتوائه على النتراتِ غير العضوية، والتي تُكسبه الكثير من الفوائدِ، ويُمكن تناول البنجر نيئاً، ولكنّه في العادةِ يؤكل مطبوخاً أو مخللاً، كما يُمكن طبخ أوراقه كالسبانخ أيضاً.[١] فوائد البنجر يُوفر البنجر العديد من الفوائدِ الصحيّة للجسمِ،
ونذكر من أهمّ هذه الفوائد ما يأتي:[٢] المحافظة على ضغطِ الدم الطبيعي: حيث إنّ البنجر يُعدّ غنيّاً بالنترات، والتي تتحول داخل الجسم إلى أحادي أكسيد النيتروجين (بالإنجليزية: Nitric oxide)، وهو مركبٌ يوسع الأوعية الدموية، ممّا يُسبب انخفاض ضغط الدم، وقد أشارت الدراسات إلى أنّ البنجر يُمكن أنّ يُخفض ضغط الدم 4-10 مليمترات زئبقية بعد تناوله بعدّة ساعات، وقد وُجد أنّ هذا التأثير يظهر بشكلٍ كبيرٍ في ضغطِ الدم الانقباضي، كما أنّه يكون أقوى في حالِ كان البنجر مطبوخاً، بالإضافةِ إلى ذلك وُجد أنّ كمية النترات الموجودة في الدم تظل مرتفعةً بعد 6 ساعات من تناولِ مصادرها،

ولذلك يُمكن القول إنّ تأثير البنجر في ضغطِ الدم مؤقت، ولذلك فإنّه يجب تناوله بانتظام لملاحظة التأثيرات طويلة المدى في الضغط. تحسين الأداء الرياضي: فالنترات الموجودة في البنجر تحسن كفاءة الميتوكندريا المسؤولة عن إنتاجِ الطاقة في الخلايا،

فقد أشارت دراستان إلى أنّ تناول 500 مللتراً من عصيرِ الشمندرِ يومياً مدة 6 أيام زاد من الوقتِ المستغرق ليصل الشخص إلى الإنهاكِ أثناء ممارسة التمارين عالية الكثافة بنسبةٍ تتراوح بين 15-25%، وقد أدى ذلك إلى تحسين الأداء الكلي بنسبةِ 1-2%، كما أشارت دراسةٌ أخرى إلى أنّ شرب الرياضيين الذين يمارسون رياضة قيادة الدراجات الهوائية لـ 500 مللتراً من عصيرِ البنجرِ يُحسن الأداء بنسبة 2.8، وذلك عند قيادة الدراجة 4 كيلومترات، كما وُجد أنّه حُسّن الأداء بنسبة 2.7% عند قيادة الدراجة 16.1 كيلومتراً،

ومن الجديرِ بالذكرِ انّه يُنصح بتناولِ البنجر قبل ساعتين إلى ثلاث ساعات قبل البدء بالتمارين الرياضية، وذلك لأنّ مستوى النترات في الدم يحتاج هذا الوقت كي يصل إلى اعلى مستوياته. مكافحة الالتهابات: حيث إنّ البنجر يحتوي على صبغاتٍ تُسمّى البيتالين (بالإنجليزية: Betalain)، والتي تمتلك خصائص مضادة للالتهابات،

وقد وُجد أنّ عصير البنجر ومستخلصاته تقلّل التهاب الكلى عند الفئران التي تمّ حقنها بمادة كيميائية تُسبب أضراراً خطيرة، كما أشارت إحدى الدراسات التي أجريت على أشخاصٍ يُعانون من التهابِ المفصلِ التنكسي (بالإنجليزية: Osteoarthritis) إلى أنّ كبسولات البيتالين المصنوعة من مستخلصِ البنجر قلّلت الآلام والمشاكل الناتجة عن هذا المرض،

ولكنّ هذه الدراسات ما زالت غير كافية، وما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الأدلة لتأكيدها. المحافظة على صحة الهضم: حيث إنّ البنجر يُعدّ مصدراً جيّداً للألياف، والتي تمر في الجهاز الهضمي دون أنّ تتعرض للهضم لتصل إلى القولونِ، وتغذي البكتيريا النافعة الموجودة فيه، كما أنّها تُحسن صحة عملية الهضم، وتقلّل من خطرِ الإصابةِ بمشاكلِ الجهازِ الهضمي، كأمراض الأمعاء الالتهابية، والإمساك، والتهاب الرتوج (بالإنجليزية: Diverticulitis)،
وبالإضافة إلى ذلك فقد وُجد أنّ الألياف ترتبط بانخفاض خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، مثل السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب. تعزيز صحة الدماغ: فقد وُجد أنّ النترات الموجودة في البنجر تُعزز توسع الأوعية الدموية، ممّا يزيد من تدفقِ الدم إلى الدماغ، وقد يُساهم ذلك في تحسينِ الوظائفِ الإدراكية والعقلية، وبالإضافةِ إلى ذلك فقد لوحظ أنّ البنجر يُحسن تدفق الدم إلى الفصِ الجبهي (بالإنجليزية: Frontal lobe) للدماغ بشكلٍ خاص،

صورة ذات صلة

وهي منطقةٌ ترتبط بالمستويات العُليا للتفكير، مثل الذاكرة العاملة (بالإنجليزية: Working memory)، واتخاذ القرارات، وعلى الرغم من ذلك فليس هناك دراساتٌ تؤكد فعالية استخدام البنجر طبياً لتحسين وظائف الدماغ، وما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الدراسات لتأكيد ذلك. امتلاك خصائص مضادة للسرطان: وذلك لامتلاكِ البنجر خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، فَقد أشارتْ إحدى الدراسات إلى أنّ مستخلص البنجر يُقلّل انقسام الخلايا السرطانية ونموها عند الحيوانات،

كما أشارت دراسةٌ مخبرية استُخدمت فيها خلايا بشريةٌ إلى أنّ استخدام مستخلص البنجر الغنيّ بصبغات البيتالين قلّل نمو خلايا الثدي والبروستاتا السرطانية، ولكنّ هذه الدراسات قد أجريت باستخدام خلايا معزولة ولم تُطبق على البشر بعد. المساعدة على خسارةِ الوزن: حيث إنّ البنجر يُعد من الخضرواتِ ذات السعراتِ الحرارية المنخفضة، كما تَتميز باحتوائها على كمياتٍ متوسطة من البروتينات والألياف،

ممّا يُساهم في المحافظةِ على الوزنِ الصحيّ، وبالإضافةِ إلى ذلك فإنّ الألياف الموجودة في البنجر يُمكن أنّ تُعزز الشعور بالشبع، وبالتالي فإنّها تقلّل من كميةِ السعراتِ الحراريةِ المُتناولة. القيمة الغذائية للبنجر يوضح الجدول الآتي العناصر الغذائية المتوفرة في كوبٍ واحد، أو ما يساوي 136 غراماً من البنجر النيئ:

[٣] المادة الغذائية القيمة الغذائية الماء 119.11 غراماً السعرات الحرارية 58 سعرة حرارية البروتين 2.19 غراماً الدهون الكلية 0.23 غراماً الكربوهيدرات 13.00 غراماً الألياف 3.8 غرامات السكريات 9.19 غراماً الكالسيوم 22 ملغراماً الحديد 1.09 ملغراماً المغنيسيوم 31 ملغراماً الفسفور 54 ملغراماً البوتاسيوم 442 ملغراماً الصوديوم 106 ملغراماً الزنك 0.48 ملغراماً فيتامين ج 6.7 ملغرامات الفولات 148 مثيكروغراماً فيتامين أ 45 وحدة دولية أضرار البنجر على الرغمِ من فوائدِ البنجر المُتعددة، إلّا أنّ بعض الأشخاص المُعرّضين للإصابةِ بحصى الكلى قد لا يستطيعون تحمّله، ك

ما أنّ تناوله قد يُسبّب تغيّر لون البول ليصبح زهرياً أو أحمر، وعلى الرغم من أنّ ذلك غير ضار، إلّا أنّ بعض الأشخاص قد يظنّون أنّها دماء، ومن الأضرار الأخرى التي قد يسببها البنجر، نذكر منها ما يأتي:[١] احتواؤه على الأوكسالات: وهي مركبات تَتعارض مع امتصاص بعض المُغذيات، وقد تَدخل في تكوّنِ حصى الكلى، ومن الجديرِ بالذكرِ أنّ كمية الأوكسالات الموجودة في جذور البنجر أقلّ من الكمية الموجودة في أوراقه.

احتواؤه على الفودماب: حيث إنّ البنجر يحتوي على الفركتانز (بالإنجليزية: Fructans)، وهي كربوهيدراتٌ قصيرة السلسلة تغذي البكتيريا الموجودة في المعاء، وقد تُسبب اضطراباتٍ في الجهاز الهضمي عند الأشخاص الحساسين اتجاهها، مثل المصابين بمتلازمة القولون المُتهيج.

كيف تفرق بين الذهب الاصلي والتقليد

الذهب الحقيقي يعتبر الذهبُ من الفلزات أو العناصر الكيميائيّة الثمينة، ينتشرُ الذهب بشكله الخام في الكثير من بقاع العالم، وبعد أن يُستخرج من باطن الأرض يُباعُ لبلدان أخرى ثرية تقوم بمعالجته وتقديمه للعالم بأشكاله المختلفة، ويُستخرج الذهب من باطن الأرض وكذلك الأنهار على شكل حبوب أو شذرات من الرواسب الغرينيّة والصخور، ومن خواصه الليونة، بل هو أكثر المعادن ليونة، ويتميز أيضاً بكثافته ولمعانه البراق
[١] محلات المجوهرات يوجدُ العديدُ من محلات بيعِ المجوهرات حول العالم التي تبيع ذهباً مغشوشاً لزيادة ربحها، واستغلالاً لجهل الناس في التفريق بين الذهب الحقيقي من المزيّف، فيكون من حيث الشكل كالذهب الحقيقي ، لكنه في الحقيقة ذهب مزيّف، حتى لو كنت قد اشتريت الذهب عدّة مرات، فقد تكون عرضة لشراء ذهب مغشوش، لذلك يجب أن تكون ذكياً، وتتعلّم كيف تفرق بين المغشوشِ من الحقيقيّ،

وفي هذا المقال سوف نقدم لكم طرق التفريق بين الذهب الحقيقي والمزيّف، من باب النصيحة والاستفادة، حتى لا تكون عرضة لطمع وجشع بعض التجار.[٢] طرق التفريق بين الذهب الحقيقي والمزيّف ينتشر في الأسواق نوعان من الذهب: ذهب حقيقيّ: وهو النوع الأصليّ الثمين المصنوع من الذهب الخالص دون أيِّ إضافات، والنوع الآخر مزيّفٌ ليس به أيُّ عنصر ثمين،
وللتفريق بينهما نذكر لكم بعض الطرق كما يلي:[٣] استخدام المغناطيس: حيث يتمّ وضع قطعة الذهب أمام المغناطيس، فإن تمّ التجاذبُ بين القطعة الذهبية للمغناطيس يكون حينَها مزيّفاً، أما إن لم يجذبْها فيكونُ ذهباً حقيقياً؛ كونَ الذهب متميّز بكثافته، ولا يجذبه المغناطيس.

استخدام قطعة صغيرة من السيراميك: هذه الطريقة من أبسط الطرق وأسهلها، ولكن قد ينتج عنها خدش بسيط في قطعة الذهب، حيث تتم بواسطة عمل خدش صغير بالقطعة الذهبية بواسطة قطعة سيراميك طرفها حاد فإذا ظهر لونٌ أصفر تحت الخدش تكونُ هذه القطعةُ ذهباً أصلياً، أمّا إذا ظهر لونٌ آخر؛ كاللون البنيٌّ أو الأسود، فذلك ذهبٌ مُقلّد. استخدام حامض النتريك: وذلك من خلال وضع القليل منه على قطعة الذهب،

فإن حدث تفاعل بينهما فذلك يدل على أنه ذهبٌ مُقلّد، وإن لم يحدثْ ذلك التفاعل تكون هذه القطعة ذهباً أصلياً، لأنّ الذهب الأصلي يقاوم الأحماض، حتى القوية منها. الحجم والوزن: ويتم ذلك من خلال مقارنة حجم القطعة مع وزنها، فإذا حملَ القطعةَ و وجد أنّ حجمها لا يتناسب مع وزنها، فقد تكون هذه القطعة مغشوشة. التفريق من خلال ملاحظة وجود الدمغة التي تميّز نوع الذهب، وقد تكون بحاجة مكبّر لرؤيتها.

طرق متبعة لمعرفة الذهب الحقيقي من الفالصو طرق متبعة لمعرفة الذهب الحقيقي من الفالصو:[٣] معرفة الذهب الفالصو من الرائحة: يتمتع الذهب الحقيقي بعدم وجود رائحة له، بخلاف ما هو معروف عن الفالصو، فعند شراء القطعة يفضل شم رائحتها، فإن ظهر منها رائحة قوية كالكبريت فهذا دليل على أنّها فالصو. معرفة الذهب الحقيقي من الفالصو بالماء: تحضير كأس من الماء ووضع القطعة الذهبية في داخله، فإذا ما ثبتت في أسفل الكأس فهذا دليل واضح على أنّها ذهب حقيقي، ولكن إذا تحرّكت من مكانها فهذا دليل على أنّها فالصو.

معرفة الذهب الحقيقي بالخل: ويتم ذلك من خلال توفر بعض الأدوات في المطبخ، وهنا سنوضح الطريقة: يُزال الغبار والأوساخ عن الذهب المراد فحصه بواسطة قطعة قماش نظيفة وتُغسل بالماء، حتى يتم تنظيفها تماماً. إضافة نقطتين أو ثلاث نقاط من الخل على قطعة الذهب الصغيرة، ولكن إذا كانت قطعة كبيرة فتوضع في وعاء كبير يحتوي على الخل. يتحول لون الفالصو إلى السواد عند تعرّضه للخل، ولكن إن كان ذهباً حقيقيّاً فسيبقى محافظاً على لونه؛ كونه لا يتأثر مع العوامل الخارجيّة المؤثرة عليه، ولا يتفاعل مع الأكسجين. تُغسل بماء بارد وتُنظف من الخل بقطعة قماش، وتجفف بعدها.

كيف أنظف الفرن من الزيت

تنظيف الفرن باستخدام مزيل الدهون توضح الخطوات الآتية طريقة تنظيف الفرن من بقع الزيت، والدهون المتراكمة:

[١] إزالة قطع الفرن من الداخل، مثل: الرفوف، وأواني الطبخ، والمقالي، وغيرها من معدات الطبخ.
كشط الدهون والزيوت المتراكمة أسفل الفرن، باستخدام ملعقة بلاستيكية، ومسحها بمناشف ورقية. رش مزيل الشحوم على البقع حسب تعليمات العلبة، والانتظار حتى تحلّل الزيت، وفرك البقع بليفة حتى تتفكك، ثم مسحها بمناشف ورقيّة نظيفة.
وضع سائل الجلي على مناشف ورقية رطبة ونظيفة، ومسح سطح الفرن بها، لإزالة المواد الكيميائية التي تبقت من مزيل الشّحوم، ومسح رغوة الصابون المتبقية بالمزيد من المناشف الورقيّة الرطبة، وترك الفرن بعدها مفتوحاً لمدة 30 دقيقة؛ حتى تتبخر الرطوبة.

تنظيف الفرن باستخدام النشادر يمكن استخدام الأمونيا لإزالة بقع الزيت عن الفرن باتّباع الخطوات الآتية:

[٢] الانتظار حتى يبرد الفرن قبل محاولة مسح أكبر قدر ممكن من بقع الزيت باستخدام المناشف الورقية.

تنظيف الفرن جيداً من أية بقع صلبة، عن طريق كشطحها باستخدام ملعقة مسطحة، وإزالة الآثار الناتجة من ذلك باستخدام منشفة ورقية.

تحضير علبة زجاجية مليئة بماء النّشادر (الأمونيا)، ورشه على بقع الزيت الصعبة، وإبقائه عليها لمدة تتراوح بين 5-10 دقيقة. رش كمية جيدة من الملح، مع ملعقة صغيرة من الخل، والانتظار حتّى يُخرج الخليط فقاعات غازية، ثم فرك البقع بشكل مستمر باستخدام إسفنجة حتى تزول. استخدام إسفنجة نظيفة مع ماء فاتر لمسح المنطقة، وتنشيف الفرن بعد ذلك باستخدام مناشف ورقية.

طرق تنظيف الفرن من بقايا الطعام تنظيف الفرن باستخدام صودا الخبز تستخدم صودا الخبز لتنظيف الفرن من جزيئات الطعام المتبقية، بالطريقة الآتية:

[٣] إزالة رفوف الفرن، وغسلها في ماء ساخن وصابوني. إزالة أية جزيئات طعام متناثرة في الفرن. تحضير خليط من صودا الخبز، والماء بنسبة ثلاثة إلى واحد.

نشر الخليط داخل الفرن،
وإذا كانت هناك بقع صلبة، يُوضع عليها المزيد من خليط صودا الخبز. إغلاق الفرن وإبقاؤه على هذه الحال لمدة ليلة كاملة. استخدام الماء الدافئ لترطيب الإسفنجة، ومسح خليط صودا الخبز بها لإزالته عن الفرن، واستخدام وعاء من الماء الساخن النظيف لشطف الإسفنجة من الأوساخ، ويعد استخدام المقشط أو إحدى الملاعق المسطحة وسيلة فعالة للتخلص من البقع العنيدة عند تواجدها. ت

حضير خليط من الماء والخل بنسبة 1:1 في زجاجة رش، ورش الفرن به، وتنظيف الفرن بعدها من بقايا صودا الخبز بمناشف ورقية.

تنظيف الفرن باستخدام الملح بنية الملح الحبيبية تجعله مناسباً جداً للتّنظيف، ويمكن استخدام ملح البحر، وملح الكوشير، وملح الطعام في التّنظيف إلّا أنّ ملح الطعام يعدّ الخيار الأرخص من بين هذه الخيارات،

ويتم استخدامه بطريقة بسيطة جداً، فكل ما يجب فعله، هو رش الملح على البقع، ثم مسح البقعة بعد امتصاصها للملح باستخدام إسفنجة رطبة.

[٤]تنظيف الفرن الكهربائي يُمكن تنظيف الفرن الكهربائي باتّباع الخطوات الآتية:

[١] التخلّص من بقايا الطّعام باستخدام قطعة مبللة من القماش أو الإسفنج. إزالة رفوف الفرن لتصبح عمليّة التنظيف أسهل.

تنظيف باب الفرن باستخدام قطعة مبللة من القماش أو الإسفنج، ومواد تنظيف متعدّدة الاستعمالات، وتنظيف زجاج الفرن بعد ذلك باستخدام قطعة ناعمة من القماش، بحيث لا تتسبّب بخدشه.

تنظيف الفرن الكهربائي باستخدام الملح يُمكن استخدام الملح للتنظيف، وذلك بسبب بنيته الحبيبيّة التي تساعد على القيام بهذه العملية بسهولة،

كما أنّ هناك العديد من أنواع الملح التي يمكن استعمالها مثل: ملح الطعام، وملح البحر، وملح الكوشير، إلّا أنّ ملح الطعام يُعتبر الأقلّ تكلفةً من بين هذه الأنواع، ويتمّ استعماله بطريقة سهلة وبسيطة جداً، من خلال رشّ كميّة من الملح مباشرةً على البقع والانسكابات داخل الفرن حتّى يتمّ امتصاصها، بعد ذلك يتمّ مسح البقع بواسطة إسفنجة رطبة مع الحرص على أن يكون الفرن بارداً.

[٢] تنظيف الفرن الكهربائي بصودا الخبز
يُمكن استخدام صودا الخبز لتنظيف الفرن الكهربائي من بقايا الطعام، ويكون ذلك باتّباع عدّة خطوات وهي كالآتي:

[٣] إزالة رفوف الفرن، ثمّ تنظيفها باستخدام الصابون والماء الدافئ. التخلّص من فتات الطعام المتناثرة داخل الفرن. مزج كميّة من صودا الخبز والماء بنسبة 3:1. توزيع الخليط داخل أنحاء الفرن، والإكثار من الخليط فوق البقع الصلبة. إغلاق باب الفرن، وتركه حتّى صباح اليوم التالي.

استخدام إسفنجة مبللة بالماء الفاتر، ومسح خليط صودا الخبز الموجود في الفرن حتّى يزول نهائياً، مع إمكانية استخدام وعاء من الماء الساخن لتنظيف الإسفنجة من الأوساخ بين الحين والآخر، وتجدر الإشارة إلى إمكانية استخدام كاشطة مسطّحة للتخلّص من البقع العنيدة إن وُجِدت.

تحضير خليط من الخلّ والماء بنسبة 1:1، ووضعه في بخّاخ، والقيام برشّ الفرن به وتنظيفه جيّداً من بقايا خليط الصودا باستخدام المناشف الورقيّة.