فوائد أكل جوز الهند المبشور

جوز الهند يعتبر جوز الهند أو ما يسمى بالنارجيل (Cocos nucifera) نوع من الفاكهة الاستوائيّة والتي تتبع الفصيلة الفوفليّة، تنمو أشجار جوز الهند على الشواطيء، وهذه الفاكهة المشهورة تدخل في صناعة الكثير من المواد التجميلية والغذائيّة، وتتبع أشجار الجوز لفصائل النخيل، وتشتهر منطقة ظفار بسلطنة عُمان بزراعتها عن سواها من المناطق العُمانيّة الأخرى وذلك نتيجة توفر الموقع المطلّ على البحر والطبيعة الخلابة والطقس المناسب.
تتميّز أشجار جوز الهند بأنّها مصدر غذائيّ للإنسان وذلك لما تنتجه من ثمار جوز الهند اللذيذة، وتعدّ مصدر دخل جيد للكثير من المزارعين حيث يحصلون على زيت جوز الهند منها ويستخدمون جذوعها في بناء المنازل بالإضافة إلى بناء القوارب وبعض الصناعات النسيجيّة، ما يميّز أشجار جوز الهند أنّها دائمة الإنتاج أي أنها ليست موسمية بل تنتج ثمارها على مدار العام، تنتج ثمارها بعد زراعتها بستة سنوات ، في وقتنا الحالي تعدّ أندونيسيا هي الدولة الأولى
عالمياً في إنتاج جوز الهند ثمّ تليها الفلبين ثمّ الهند. فوائد أكل جوز الهند المبشور تناول جوز الهند المبشور يعمل على تنشيط الكبد ووظائفها. يفيد الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى سواء تمّ أكله مبشوراً أو من خلال تناول مائه. يحسّن المزاج ويبعد القلق والتوتّر. يساعد في تنظيم الضغط في الدم. يعمل على حماية الجسم من أمراض السكريّ.

يعد مفيداً جداً من حيث أنّه يمدّ الجسم بالطاقة. يساعد على تحسين عمليّات الجهاز الهضميّ ويحسّنها. يفيد للشعر والبشرة. ينشط العلاقات الجنسيّة بين الزوجين. يدخل في الكثير من الصناعات خاصّة في صناعة الحلويّات.

فوائد تناول ماء جوز الهند يساعد في معالجة العدوى التي تصيب الجلد بالإضافة الى أنه يعالج الجروح. يعمل كمرطّب جيّد للجسم. يفيد في تحسين مستويات الذاكرةوالتركيز. يخفض من معدلات السكري لذلك فهو
يفيد الأشخاص الذين يعانون من مرض السكريّ. يفيد الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب. فوائد زيت جوز الهند يعالج قشرة الرأس وذلك من خلال تدليك الشعر بهذا الزيت ويترك ساعة، ثمّ يشطف بالماء والصابون. يفيد في تفتيح المناطق الداكنة الكوع والركبتين والإبطين وغيرهم وذلك من خلال مزج زيت جوز الهند بعصير الليمون، ثمّ تدليك المنطقة ويترك لمدّة نصف ساعة، ثم يغسل .

يعالج البثور والحبوب في البشرة: وذلك من خلال تدليك الحبوب والبثور بزيت جوز الهند، ويترك لمدّة ربع ساعة، ثم يغسل ، حيث إنّه يحتوي على مواد قاتلة للبكتيريا التي تسبّب ظهور هذه البثور. يُستخدم في إزالة المكياج مع مراعاة الابتعاد عن العين. يساعد في نمو وتقوية الشعر، ويمنحه اللمعان والنعومة وذلك من خلال تدليك الشعر بزيت جوز الهند ثلاث مرّات في الأسبوع.

 

صورة ذات صلة

كرات جوز الهند بالفرن المكوّنات: كوبان من جوز الهند. ملعقتان كبيرتان من الزيت النباتي. بياض بيضتين. نصف كوب من السكر المطحون الناعم. طريقة التحضير: نضع جوز الهند في وعاء ونضيف إليه السكر والزيت ونقلّبهم مع بعضهم. نضيف بياض البيض ونخفق حتى نحصل على عجينة متماسكة. نشكل العجينة إلى كريات متوسطة الحجم. نضع الكريات في صينية الخبز ونضعها في الفرن حتى تأخذ لون خفيف.

نقدّمها باردة أو ساخنة. مقرونة جوز الهند المكوّنات: 300 جرام من جوز الهند المبروش. ملعقة صغيرة من الملح. بياض أربع بيضات. 60 جرام من الدقيق الأبيض المنخول. ملعقة صغيرة من الفانيلا السائلة. 100 جرام من السكر. ثلاث أكواب من الماء الساخن. طريقة التحضير: نضع الماء الساخن في وعاء كبير ثم نضع مقلاة فوق الوعاء ونضع فيها بياض البيض والسكر ونقلبهم لمدة عشر دقائق حتى يصبح الخليط كالكريما. نضع الخليط في وعاء آخر ونضيف إليه الفانيلا والدقيق والملح ونقلبهم جيداً. نضع جوز الهند ونحرك ثم نضع الوعاء في الثلاجة لمدّة ساعة بعد أن نغطيه كي لا تجف العجينة. نشكل العجينة إلى كريات متوسطة الحجم. نحضر صينية الفرن ونضع عليها قطعة من ورق الزبدة ثم نصف كريات العجين عليها. نضع الصينية في الفرن على درجة حرارة هادئة لمدة عشر دقائق أو حتى تصبح ذهبية. نتركها لتبرد تماماً ثم نقدمها.

كيكة جوز الهند المكوّنات: كوب ونصف من جوز الهند المبروش. نصف كوب من الحليب السائل. ملعقة كبيرة من الزبدة. بيضتان. ملعقة كبيرة من الدقيق الأبيض. نصف ملعقة صغيرة من الفانيلا. طريقة التحضير: نضع السكر والزبدة في وعاء ونخلطهم باستخدام الخفاقة الكهربائية حتى نحصل على مزيج أبيض اللون. نضيف الفانيلا والبيض بالتدريج مع استمرار الخفق. نضيف كمّية الحليب والدقيق بالتناوب مع الخفق المستمر، ثم نضع جوز الهند ونخلط. ندهن صينينة الفرن بالقليل من الزيت النباتي، ونرش عليها القليل من الدقيق ثم نضيف الخليط السابق. نضع الصينية في الفرن على درجة حرارة 180 مئوية ونتركها لمدة تتراوح بين ربع ساعة وثلث ساعة. نقطّع كيكة جوز الهند ونقدمها.

فائدة السفرجل

السفرجل يصنف السفرجل من ضمن عائلة التفاح والكمثرى وتعود أصول هذه الثمرة إلى المناطق الجنوبية الغربية من قارة آسيا، والتي تمتاز بمناخها المعتدل والدافئ وخاصةً بلاد القوقاز،

كما تزرع بعدة أنواع في الولايات المتحدة الأمريكية منها ما هو كثير العصارة ومنها ما هو جاف. تتشابه ثمرة السفرجل إلى حد كبير مع ثمرة الكمثرى من حيث الشكل، إلا أنها تتمتع بغلاف خارجي باللون الذهبي المصفر عند الوصول إلى مرحلة النضج، وعادةً ما يؤكل السفرجل بشكله النيئ
كما يتم طبخه على شكل مربى وغيرها من منتجات الهلام. القيمة الغذائية للسفرجل تحمل ثمرة قيمة غذائية كبيرة لما تحتويه من نسب عالية من الفيتامينات والمعادن وغيرها من المواد الغذائية، حيث يحمل كل 100 غم من السفرجل حوالي 15.3 غم من الكربوهيدرات و60 سعرة حرارية و196 ملغم من البوتاسيوم و8 ملغم من الكالسيوم و17 ملغم من الفسفور، كما يحتوي على 12.35 من السكر و1.9 من الألياف و83.8 من الماء، أما الفيتامينات الموجودة فيه فتتنوع ما بين فيتامين أ بنسبة 40 ميكروغرام وفيتامين سي بنسبة 15 ملغم.

 

فوائد السفرجل غذاء مناسب للراغبين في التخلص من أوزانهم الزائدة وذلك بسبب انخفاض نسبة الدهون فيه إلى حد كبير واحتوائه على نسب عالية من الألياف والكربوهيدرات المساعدة في الشعور بالشبع. يقلل من احتمال الإصابة بالسرطانات بأنواعها وغيرها من الجذور الحرة، وذاك لاحتوائه على العديد من الخصائص المضادة للأكسدة.

كشفت دراسة حديثة عن احتواء السفرجل على مواد مضادة للفيروسات مما يجعله من العلاجات الطبيعية الفعالة ضد الأمراض الفيروسية. يعمل عصير السفرجل على تطهير الجهاز الهضمي وتنشيط عمله وإنعاشه،

وذلك من خلال قدرته على علاج حالات قرحة لمعدة وعسر الهضم بالإضافة إلى احتوائه على خواص مدرة للبول. يخفض تناول السفرجل بشكل منتظم من مستويات الكوليسترول العالية
ويحافظ عليها ضمن معدلاتها الطبيعية، كما يقلل من احتمالات الإصابة بقصور الكبد وأمراض القلب والدوسنتاريا. يحتوي السفرجل على كميات مناسبة من البوتاسيوم والذي يخفض من ضغط الدم المرتفع. يحسن السفرجل من الصحة العامة للجسم ويقي من العديد من الأمراض نظراً لاحتوائه على فيتامين سي. علاج مفيد لحالات فقر الدم نظراً لما يحتويه من كميات عالية من الحديد.

صورة ذات صلة

 

مضار السفرجل لم يتم تسجيل أية حالات مرضية ناتجة عن تناول ثمار السفرجل أو الإكثار من تناولها، إلا أن الأطباء ينصحون بتجنب تناول كميات كبيرة من بذور السفرجل وذلك لاحتوائها على نسب عالية من مادتي الرصاص والسيانيد، وما ينتج عنها من حالات تسمم.

القيمة الغذائية للسفرجل نسبة 70% من مكوناته ماء. يحتوي على مواد هاضمة حمضية. الألياف بنسبة 13%. بروتين بنسبة 0.5%. سكريات بنسبة 7.2%. دهون بنسبة 2.5%. يحتوي على كمية كبيرة من فيتامينات ( أ ، وب، وج، ود). كيفية التداوي بالسفرجل تُقشر ثمار السفرجل وتُقطع لقطع صغيرة الحجم، ثم يضاف لها كمية مناسبة من الماء، وتوضع على النار حتى تصبح طرية، وتخلط على الخلاط لتصبح ناعمة وسائلة كثيفة، بعد ذلك تتمّ إضافة العسل لتحليته، ويتمّ تناولها ثلاث مرّات يوميّاً، لتعالج أمراض الصدر والسعال والإنفلونزا،
وكذلك يتمّ تناوله طازجاً للتداوي من أمراض القولون. طبخ السفرجل مع الأرز والعسل لعلاج حالات فقدان الشهية الحاد لدى الأطفال، ويتم تناوله كنوع من الحلويات اللذيذة والشهية، ويمكن تحضير العصير الطبيعيّ مع إضافة أيّ نوع من الفاكهة له للحصول على قيمة غذائيّة عالية ومتوازنة. فائدة السفرجل للمرأة منشّط لعملية الإباضة وسرعة الإخصاب،

وذلك بسبب احتوائه على مجموعة الفيتامينات المهمّة لعمليّة التلقيح مثل فيتامين E. مقوٍ ومغذٍ أساسيّ في فترة الحمل للأم والجنين، لوجود معدن الحديد بنسبة عالية. هناك بعض الدراسات التي أجريت على النساء اللوتي يتناولن السفرجل أثناء فترة الحمل، أنهنّ يُنجبن أطفال أكثر صحّة مقارنةً مع أشقاء لهم، وذلك بسبب التركيبة الحمضيّة التي يحتوي عليها.

فائدة الكرز

فاكهة الكرز الكرز هو أحد انواع الفواكه التي تتميز بلونها الذي يتراوح من اللون الأحمر القاتم إلى المصفرّ، ويوجد نوعان رئيسان للكرز، وهما الكرز الحلو والكرز الحامض، وكلاهما يمتلكان الكثير من الفوائد الصحيّة، ويمكن اعتبارهما جزءاً من النظام الغذائيّ الصحيّ والمتوازن، ويمكن تناول الكرز الحلو والكرز الحامض بشكلهما الطازج؛

حيث إنَّ الكرز من الفواكه الموسمية، لذا فإنَّها لا تتوفر طيلة أيام السنة، ومع ذلك يمكن استهلاك الكرز المجمَّد والمجفف، واستخدامه في وصفات الحلويات المختلفة، أو إضافته إلى الزبادي كوجبة فطور خفيفة،[١] وفي هذا المقال سنبيّن فوائد فاكهة الكرز بنوعيه،
وفوائد العصير المصنوع منه ، والقيمة الغذائية التي يحتويها. فوائد فاكهة الكرز يحتوي الكرز بنوعيه على العديد من المركبات والعناصر الغذائية المهمّة التي تُكسب الجسم الكثير من الفوائد الصحيّة،

ومن فوائد الكرز نذكر ما يأتي:[٢] يقلل من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، كالسرطان، وأمراض القلب، وذلك لاحتوائه على كميات عالية جداً من مضادات الأكسدة القوية، والتي تساعد على وقاية الجسم من أضرار الجذور الحرة، وإبطاء علامات الشيخوخة، ومن الجدير بالذكر أنَّ جميع أنواع الكرز تحتوي على مضادات الأكسدة، ولكنَّ الكرز الحامض يحتوي على أكبر كمية منها. يساعد على إنقاص الوزن، وذلك لاحتوائه على نسبةٍ مرتفعةٍ من الماء، وكميةٍ قليلةٍ من السعرات الحرارية،

ممّا يساعد على الشعور بالشبع فترةً أطول مقارنةً مع تناول الأطعمة والمشروبات مرتفعة السعرات الحراريّة، كما أنَّه يحتوي على الألياف التي تساعد على تسريع عمليّة خسارة الوزن، وتقليل مستويات الكوليسترول في الدم عن طريق إبطاء عملية امتصاصه. يساعد على تنظيم النوم، وذلك لاحتوائه على الميلاتونين (بالإنجليزية: Melatonin) الذي يفرزه الدماغ للمساعدة على النوم، ولكنّه في الحقيقة لا يفرزه إلّا في الظلام الدامس، ولذلك فإنّه قد لا يستطيع إنتاج الكميات الكافية منه، وقد تكون هناك حاجةٌ إلى استهلاكه من مصادره الغذائية كالكرز. يساعد على تخفيف الآلام المرتبطة بالالتهابات،

وذلك لاحتوائه على مركبات الأنثوسيانين (بالإنجليزية: Anthocyanins)، وهي أصباغ أرجوانية وزرقاء تعطي الكرز لونه المميز، لذا فإنَّ الكرز يمكن أن يساعد على تخفيف الألم المصاحب لالتهاب المفاصل ومرض النقرس (بالإنجليزية: Gout). يحافظ على صحة العظام، وذلك لاحتوائه على معدن البورون المهمّ للعظام.

يمكن أن يساعد الكرز الحامض على خفض مستويات الدهون الكلية في الجسم، وتخفيف الدهون في منطقة البطن، كما أنَّه يمكن أن يساعد على تقليل خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالنظام الغذائي الغنيّ بالدهون، بما في ذلك مرض السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب،

ولكنَّ هذه الفائدة تحتاج إلى مزيد من الدراسات لإثباتها.[١] فوائد عصير الكرز يتميَّز عصير الكرز بطعمه المنعش واللذيذ، ويحتوي الكوب الواحد منه على 120 سعرة حرارية، ومن الجدير بالذكر أنَّه ينصح باختيار عصير الكرز الطازج الذي لا يحتوي على إضافات أو محليات،
وذلك للحصول على فوائده الكاملة، ومن فوائد عصير الكرز بنوعيه نذكر ما يأتي:[٣] يمكن أن يساعد على تعافي الجسم بعد القيام بالتمارين الرياضية؛

وذلك لأنّه يُعدّ مصدراً غنيّاً بمعدن البوتاسيوم الذي يساهم في الحفاظ على ضغط الدم الطبيعي، وترطيب الجسم، وتعافي العضلات، ونقل الإشارات العصبية، ومعدل ضربات القلب الطبيعي، وتوازن درجة الحموضة داخل الجسم. يعزز وظائف الجهاز المناعي؛ حيث إنَّه يمتلك خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للفيروسات تساعد على مكافحة العدوى والأمراض المختلفة،

 

وقد أشارت الدراسات إلى أنّ مركبات الفلافونويد (بالإنجليزية: Flavonoids) المضادة للأكسدة الموجودة في الكرز تمتلك تأثيراً إيجابيّاً كبيراً في وظائف الجهاز المناعيّ. يمكن أن يساعد على تقليل نمو الخلايا السرطانية، ففي إحدى الدراسات التي أجريت على الحيوانات عام 2003 وُجد أنّ عصير الكرز يقلل من نمو الخلايا السرطانية في سرطان القولون أكثر من أحد مضادات الالتهاب اللاستيرويدية المسمّاة بسولينداك (بالإنجليزية: Sulindac)، ولكنَّ هذه الفائدة تحتاج إلى المزيد من الدراسات لإثباتها.

القيمة الغذائية لفاكهة الكرز يوضِّح الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في 100 غرام من الكرز الحلو والحامض:[٤][٥] العنصر الغذائي الكرز الحلو الكرز الحامض السعرات الحرارية 63 50 الماء (غرام) 82.25 86.13 البروتين (غرام) 1.06 1 الدهون (غرام) 0.20 0.30 الكربوهيدرات (غرام) 16.01 12.18 الألياف (غرام) 2.1 1.6 السكريات (غرام) 12.82 8.49 البوتاسيوم (ملغرام) 222 173 الصوديوم (ملغرام) 0 3 فيتامين أ (وحدة دولية) 64 1283 فيتامين ج (ملغرام) 7.0 10.0 فيتامين هـ (ملغرام) 0.07 0.07 التأثيرات الجانبية لفاكهة الكرز يعتبر الكرز آمناً للاستهلاك بشكل عام،
وعلى الرغم من فوائده العديدة، إلا أنَّه يمكن أن يسبب مجموعة من التأثيرات الجانبية، ومنها ما يأتي:[٦] يمكن أن يتسبب الإفراط في تناوله مع حميةٍ غذائية عالية الألياف ببعض التأثيرات الجانبية، كالغازات، وتشنجات البطن، والانتفاخ، ونقص العناصر الغذائية التي لا يحتويها في حال تناوله بكمياتٍ كبيرةٍ جداً وغير معقولة. يمكن أن يُسبّب مجموعةً من الأعراض الخطيرة إذا كان الشخص يعاني من حساسيةٍ تجاه الكرز، ومن الأعراض التي يسبّبها: ضيق التنفس، والشرى (بالإنجليزية: Hives)، وفي هذه الحالة يجب تجنُّب تناول الكرز بشكل كامل.

فوائد البنجر

البنجر البنجر (بالإنجليزية: Beetroot) هو نوع من الخضروات الجذرية، واسمهُ العلمي (بالإنجليزية: Beta vulgaris)، وهناك عدّة أنواع من البنجرِ، والتي يُمكن تمييزها من ألوانه المختلفة، كالبنجر الأحمر، والأصفر، والأرجواني، والأبيض، كما يتميز باحتوائه على النتراتِ غير العضوية، والتي تُكسبه الكثير من الفوائدِ، ويُمكن تناول البنجر نيئاً، ولكنّه في العادةِ يؤكل مطبوخاً أو مخللاً، كما يُمكن طبخ أوراقه كالسبانخ أيضاً.[١] فوائد البنجر يُوفر البنجر العديد من الفوائدِ الصحيّة للجسمِ،
ونذكر من أهمّ هذه الفوائد ما يأتي:[٢] المحافظة على ضغطِ الدم الطبيعي: حيث إنّ البنجر يُعدّ غنيّاً بالنترات، والتي تتحول داخل الجسم إلى أحادي أكسيد النيتروجين (بالإنجليزية: Nitric oxide)، وهو مركبٌ يوسع الأوعية الدموية، ممّا يُسبب انخفاض ضغط الدم، وقد أشارت الدراسات إلى أنّ البنجر يُمكن أنّ يُخفض ضغط الدم 4-10 مليمترات زئبقية بعد تناوله بعدّة ساعات، وقد وُجد أنّ هذا التأثير يظهر بشكلٍ كبيرٍ في ضغطِ الدم الانقباضي، كما أنّه يكون أقوى في حالِ كان البنجر مطبوخاً، بالإضافةِ إلى ذلك وُجد أنّ كمية النترات الموجودة في الدم تظل مرتفعةً بعد 6 ساعات من تناولِ مصادرها،

ولذلك يُمكن القول إنّ تأثير البنجر في ضغطِ الدم مؤقت، ولذلك فإنّه يجب تناوله بانتظام لملاحظة التأثيرات طويلة المدى في الضغط. تحسين الأداء الرياضي: فالنترات الموجودة في البنجر تحسن كفاءة الميتوكندريا المسؤولة عن إنتاجِ الطاقة في الخلايا،

فقد أشارت دراستان إلى أنّ تناول 500 مللتراً من عصيرِ الشمندرِ يومياً مدة 6 أيام زاد من الوقتِ المستغرق ليصل الشخص إلى الإنهاكِ أثناء ممارسة التمارين عالية الكثافة بنسبةٍ تتراوح بين 15-25%، وقد أدى ذلك إلى تحسين الأداء الكلي بنسبةِ 1-2%، كما أشارت دراسةٌ أخرى إلى أنّ شرب الرياضيين الذين يمارسون رياضة قيادة الدراجات الهوائية لـ 500 مللتراً من عصيرِ البنجرِ يُحسن الأداء بنسبة 2.8، وذلك عند قيادة الدراجة 4 كيلومترات، كما وُجد أنّه حُسّن الأداء بنسبة 2.7% عند قيادة الدراجة 16.1 كيلومتراً،

ومن الجديرِ بالذكرِ انّه يُنصح بتناولِ البنجر قبل ساعتين إلى ثلاث ساعات قبل البدء بالتمارين الرياضية، وذلك لأنّ مستوى النترات في الدم يحتاج هذا الوقت كي يصل إلى اعلى مستوياته. مكافحة الالتهابات: حيث إنّ البنجر يحتوي على صبغاتٍ تُسمّى البيتالين (بالإنجليزية: Betalain)، والتي تمتلك خصائص مضادة للالتهابات،

وقد وُجد أنّ عصير البنجر ومستخلصاته تقلّل التهاب الكلى عند الفئران التي تمّ حقنها بمادة كيميائية تُسبب أضراراً خطيرة، كما أشارت إحدى الدراسات التي أجريت على أشخاصٍ يُعانون من التهابِ المفصلِ التنكسي (بالإنجليزية: Osteoarthritis) إلى أنّ كبسولات البيتالين المصنوعة من مستخلصِ البنجر قلّلت الآلام والمشاكل الناتجة عن هذا المرض،

ولكنّ هذه الدراسات ما زالت غير كافية، وما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الأدلة لتأكيدها. المحافظة على صحة الهضم: حيث إنّ البنجر يُعدّ مصدراً جيّداً للألياف، والتي تمر في الجهاز الهضمي دون أنّ تتعرض للهضم لتصل إلى القولونِ، وتغذي البكتيريا النافعة الموجودة فيه، كما أنّها تُحسن صحة عملية الهضم، وتقلّل من خطرِ الإصابةِ بمشاكلِ الجهازِ الهضمي، كأمراض الأمعاء الالتهابية، والإمساك، والتهاب الرتوج (بالإنجليزية: Diverticulitis)،
وبالإضافة إلى ذلك فقد وُجد أنّ الألياف ترتبط بانخفاض خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، مثل السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب. تعزيز صحة الدماغ: فقد وُجد أنّ النترات الموجودة في البنجر تُعزز توسع الأوعية الدموية، ممّا يزيد من تدفقِ الدم إلى الدماغ، وقد يُساهم ذلك في تحسينِ الوظائفِ الإدراكية والعقلية، وبالإضافةِ إلى ذلك فقد لوحظ أنّ البنجر يُحسن تدفق الدم إلى الفصِ الجبهي (بالإنجليزية: Frontal lobe) للدماغ بشكلٍ خاص،

صورة ذات صلة

وهي منطقةٌ ترتبط بالمستويات العُليا للتفكير، مثل الذاكرة العاملة (بالإنجليزية: Working memory)، واتخاذ القرارات، وعلى الرغم من ذلك فليس هناك دراساتٌ تؤكد فعالية استخدام البنجر طبياً لتحسين وظائف الدماغ، وما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الدراسات لتأكيد ذلك. امتلاك خصائص مضادة للسرطان: وذلك لامتلاكِ البنجر خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، فَقد أشارتْ إحدى الدراسات إلى أنّ مستخلص البنجر يُقلّل انقسام الخلايا السرطانية ونموها عند الحيوانات،

كما أشارت دراسةٌ مخبرية استُخدمت فيها خلايا بشريةٌ إلى أنّ استخدام مستخلص البنجر الغنيّ بصبغات البيتالين قلّل نمو خلايا الثدي والبروستاتا السرطانية، ولكنّ هذه الدراسات قد أجريت باستخدام خلايا معزولة ولم تُطبق على البشر بعد. المساعدة على خسارةِ الوزن: حيث إنّ البنجر يُعد من الخضرواتِ ذات السعراتِ الحرارية المنخفضة، كما تَتميز باحتوائها على كمياتٍ متوسطة من البروتينات والألياف،

ممّا يُساهم في المحافظةِ على الوزنِ الصحيّ، وبالإضافةِ إلى ذلك فإنّ الألياف الموجودة في البنجر يُمكن أنّ تُعزز الشعور بالشبع، وبالتالي فإنّها تقلّل من كميةِ السعراتِ الحراريةِ المُتناولة. القيمة الغذائية للبنجر يوضح الجدول الآتي العناصر الغذائية المتوفرة في كوبٍ واحد، أو ما يساوي 136 غراماً من البنجر النيئ:

[٣] المادة الغذائية القيمة الغذائية الماء 119.11 غراماً السعرات الحرارية 58 سعرة حرارية البروتين 2.19 غراماً الدهون الكلية 0.23 غراماً الكربوهيدرات 13.00 غراماً الألياف 3.8 غرامات السكريات 9.19 غراماً الكالسيوم 22 ملغراماً الحديد 1.09 ملغراماً المغنيسيوم 31 ملغراماً الفسفور 54 ملغراماً البوتاسيوم 442 ملغراماً الصوديوم 106 ملغراماً الزنك 0.48 ملغراماً فيتامين ج 6.7 ملغرامات الفولات 148 مثيكروغراماً فيتامين أ 45 وحدة دولية أضرار البنجر على الرغمِ من فوائدِ البنجر المُتعددة، إلّا أنّ بعض الأشخاص المُعرّضين للإصابةِ بحصى الكلى قد لا يستطيعون تحمّله، ك

ما أنّ تناوله قد يُسبّب تغيّر لون البول ليصبح زهرياً أو أحمر، وعلى الرغم من أنّ ذلك غير ضار، إلّا أنّ بعض الأشخاص قد يظنّون أنّها دماء، ومن الأضرار الأخرى التي قد يسببها البنجر، نذكر منها ما يأتي:[١] احتواؤه على الأوكسالات: وهي مركبات تَتعارض مع امتصاص بعض المُغذيات، وقد تَدخل في تكوّنِ حصى الكلى، ومن الجديرِ بالذكرِ أنّ كمية الأوكسالات الموجودة في جذور البنجر أقلّ من الكمية الموجودة في أوراقه.

احتواؤه على الفودماب: حيث إنّ البنجر يحتوي على الفركتانز (بالإنجليزية: Fructans)، وهي كربوهيدراتٌ قصيرة السلسلة تغذي البكتيريا الموجودة في المعاء، وقد تُسبب اضطراباتٍ في الجهاز الهضمي عند الأشخاص الحساسين اتجاهها، مثل المصابين بمتلازمة القولون المُتهيج.